من حديث الثَّوْري عن زُبَيْد عن مُرّة، وهو في الأول من مشيخة ابن المُهْتَدي بالله (١) والأدب للبخاري (٢) ورابع معجم الإسماعيلي (٣).
ومن حديث عليّ، في جزء أبي القاسم العَطّار (٤).
ومن حديث سلّام بن سليمان عن محمد بن طَلْحَة عن زُبَيْد، رواه ابن عَدِيّ الحافظ (٥).
وقد رُوِيَ بعضُه من وجهٍ عن عبد الله:
١٩٣٢ - أخبرناه ابن عبد الدائم، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا المؤيّد بن الإخوة وعبد المُعِزّ الهَرَوي، قالا: أنا زاهر بن طاهر، أنا سعيد البَحِيري، أنا زاهر السَّرْخَسي، ثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ (٦)، ثنا محمد بن يحيى (٧)، ثنا عليّ بن حُمَيْد السَّلُولي، ثنا شُعْبَة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأَحْوَص، عن عبد الله قال: قال النبي ﷺ:
"ما أحدٌ بأَكْسَبَ من أحدٍ، ولا عامٌ بأَمْطَرَ من عامٍ، ولكنّ الله يضربُه حيث شاء، وإنّ الله يُعطي المالَ من يُحبُّ ومن لا يُحبُّ، ولا يُعطي الإيمانَ إلّا من يُحبُّ، فإذا أَحَبَّ عبدًا أعطاه الإيمانَ"(٨).
(١) مشيخة أبي الحسين ابن المهتدي بالله (ج ١/ ق ١٧٩/ أ - مجموع ٧٣). (٢) الأدب المفرد (رقم: ٢٧٥). (٣) معجم شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (رقم: ٣٤٢). (٤) لعله: أبو القاسم أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد البغدادي العطار، المتوفى سنة ٦١٥ هـ. السير (٢٢/ ٨٤ - ٨٥). (٥) الكامل في الضعفاء (٣/ ٣١١)، ولفظه: "إن أشكر الناس لله أشكرهم للناس". (٦) هو: الحافظ ابن الشرقي، صاحب "الصحيح". (٧) هو: الإمام الذهلي. (٨) الرواية من طريق جزء زاهر بن أحمد السرخسي، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ١٢١٣). =