المُفَضَّل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله:
"لا يُحبُّ اللهُ إضاعةَ المال وكثرةَ السؤال ولا قيلَ ولا قال".
١٩٣٥ - أخبرنا ابن أبي الهَيْجاء وابن المحبّ، قالا: أبنا إبراهيم بن خليل، أبنا إسماعيل بن عليّ الجَنْزَوي، أنا عليّ بن أحمد بن منصور، أبنا أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد، أبنا جدِّي محمد بن أحمد بن عثمان، أبنا محمد بن جعفر الخرائطي، ثنا أحمد بن عِصْمَة، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا أبو عامر العَقَدي، ثنا هشام بن سَعْد، عن قَيْس بن بِشْر التَّغْلِبي، أخبرني أبي - وكان جَلِيسًا لأبي الدَّرْداء - قال: مرّ بنا ابن الحَنْظَلِيَّة ونحن عند أبي الدَّرْداء فقال له: كلمةً ينفعُنا الله بها ولا تضرُّك، فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"إنّكم تقدُمون على إخوانكم، فأَصْلِحوا أمرَكم حتى تكونوا كالشامة في الناس، فإنّ الله لا يُحبُّ الفحشَ ولا التفحُّشَ"(١).
ابنُ الحَنْظَلِيَّة هو: سَهْل بن عَمْرو الأنصاري، له صحبة.
١٩٣٦ - وبهذا الإسناد إلى الخرائطي، قال: حدّثنا عُمَر بن شَبَّة، ثنا سالم بن نوح، عن الجُرَيْري، عن أبي العلاء، عن ابن الأَحْمَسي قال: لقيتُ أبا ذرّ فقلتُ: يا أبا ذرّ! ما حديثٌ بلغني أنّك تحدِّثُه عن
= بشواهده منها شاهد من حديث المغيرة بن شعبة ﵁: أخرجه البخاري (رقم: ٢٤٠٨) ومسلم (رقم: ٥٩٣). (١) أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (رقم: ٦٥)، والرواية من طريقه. وفي إسناده قيس بن بشر، قال فيه في التقريب: "مقبول"، وقال الذهبي في الميزان (٣/ ٣٩٢) فيه وفي أبيه: "لا يُعرفان". والحديث أخرجه أحمد (٢٩/ ١٥٨ - ١٥٩/ رقم: ١٧٦٢٢) وأبو داود (رقم: ٤٠٩١) والحاكم (٤/ ١٧٨ - ١٧٩)، من طريق هشام بن سعد.