رسول الله ﷺ، قال: ما هو؟ فإنّي لا إخالُني أكذبُ على رسول الله ﷺ، قلتُ: بلغني أنّك تقول: "ثلاثةٌ يُحبُّهم الله، وثلاثةٌ يشنؤُهم الله"، قال: قلتُه وسمعتُه، قلت: قمن الثلاثةُ الذين يُحبُّهم الله؟ قال:"رجلٌ كان في فئةٍ فنَصَب نَحْرَه حتى يُقتلَ أو يَفتحَ الله عليه أو على أصحابه، ورجلٌ كان له جارُ سوءٍ يؤذيه فصبر على أذاه حتى يفرِّق بينهم موتٌ أو ظعنٌ، ورجلٌ كان مع قوم في سفرٍ أو سريّةٍ فأطالوا السُّرَى حتى أعجبهَم أن يمشوا الأرضَ، فنزلوا فتَنَحَّى يصلّي حتى يوقظَ أصحابَه للرحيل"، قلتُ: فمن الذي يشنأُ؟ قال:"التاجرُ - أو البيّاعُ - الحلّافُ، والفقيرُ المُحتالُ، والبخيلُ المنّانُ"(١).
رواه ابن المبارك في الجهاد (٢)، عن الجُرَيْري.
ورَوَى الخرائطيُّ آخرَه في الجزء الثالث من مساوئ الأخلاق (٣)، عن سَعْدان بن يزيد عن عليّ بن عاصم عن الجُرَيْري.
ورُوِيَ عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير عن أخيه مُطَرّف عن أبي ذرّ، وهو في الجزء الرابع عشر من حديث ابن البَخْتَري.
ورواه النسائي أولَه (٤)، لرِبْعِيّ عن زَيْد بن ظَبْيان عن أبي ذرّ.
يدخلُ في قوله: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (١٠)﴾ [القلم].
١٩٣٧ - وبهذا الإسناد إلى الخرائطي (٥)، حدّثنا أخي أحمد بن جعفر بن