للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: كتاب من عاش بعد الموت
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
المحقق: محمد حسام بيضون
الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٣
عدد الصفحات: ٥٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[من عاش بعد الموت لابن أبي الدنيا]

(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١ - طبع باسم:
من عاش بعد الموت
تحقيق عبد الله محمد الدرويش، وصدرت عن دار عالم الكتب ببيروت، سنة ١٤٠٦هـ.
٢ - طبع بنفس الاسم، بتحقيق على أحمد جاب الله، صدرت عن دار الكتب العلمية ببيروت سنة ١٤٠٧هـ.
٣ - طبع بنفس الاسم، ضمن"موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا"، بفهرسة وعناية محمد حسام بيضون، وصدر عن مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت، سنة ١٤١٣هـ.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة أدلة؛ منها:
١ - ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف من سير النبلاء (١٣ و٤٠٣) .
٢ - نص على نسبته للمؤلف الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٥٠) .
٣ - عده الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته عن شيوخه في المعجم المفهرس (برقم: ١٢٤) .
٤ - واستفاد منه جمع من أهل العلم في كتبهم؛ مثل:
أ - ابن ماكولا في كتابه الإكمال (١٨٧) .
ب - الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (٦ و١٥٦) .
ج - أحمد بن عبد الله الطبري في كتابه الرياض النضرة (١٩ و٣٦٨) .
د - الحافظ ابن حجر في الإصابة (٢٨٦) .

(وصف الكتاب ومنهجه)
تناول المؤلف رحمه الله في هذا الكتاب الكلام على مسألة عجيبة غريبة؛ فقد ذكر في الكتاب قصص من عادت إليه الحياة في الدنيا بعد أن مات، وساق في ذلك الكثير من القصص الدال على هذا المعنى.
والحق أقول: إن الإيمان بالبعث بعد الموت ركن من أركان الإيمان، وقد ضرب الله تبارك وتعالى الأمثال الكثيرة على قدرته كما في قصة البقرة، وقصة الرجل الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها، وسؤال إبراهيم ربه كيف يحيي الموتى، وكلها مذكورة في سورة البقرة، وكما في إحياء عيسى للموتى في الدنيا بإذن الله، وغيرها مما ورد في القرآن والسنة الصحيحة.
والمطاع لهذا الكتاب يلاحظ ما يلي:
١ - لم يقسِّم المصنف الكتاب إلى أبواب كما هي عادته في الكثير من كتبه، ولعل عذره هنا أن موضوع الكتاب لا يحتاج إلى تبويب.
٢ - لم يلتزم الصحة فيما يورده من نصوص بل أورد الضعيف والواهي.
٣ - لم يرتب المادة العلمية ترتيبًا متناسقًا، بل خلط بين المرفوع والموقوف والمقطوع.
٤ - بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب (٥٦) نصًّا مسندًا.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [ابن أبي الدنيا]

فهرس الموضوعات