لله در مدام بت ارشفها ... من في غزال إلى الأتراك ينتسب
مهند اللحظ زنجي السوالف لم ... تحو الذي قد حواه العجم والعرب
قالت مباسمه للبرق حين سرى ... «لقد حكيت ولكن فاتك الشنب» (١)
وقمت أشدو على الغصن الرطيب لذا ... بيني وبينك يا ورق الحمى نسب (٢)
يقول لما رأى دمعي جرى ذهبا ... يا مطلبا ليس لي في غيره أرب
تبت يدا عاذلي عمن أعوذه ... بالناس ما نافث أو غاسق يقب
إن المحرم سلواني لطاعته ... فقل لشعبان عني إنني رجب
وهذا الشاعر عارض قصيدة القيراطي (٣) التي بهذه الجادة وهي:
رضابه وثناياه لنا أرب ... يا حبذا الراح أو يا حبذا الحبب
لا تذكر الخمر يوماً عند ريقته ... فما استوى في المثال الآثم والقرب
يا مسكري برضاب بالمذاق حلا ... هذا هو الخمر أم هذا هو الضرب
يا حبذا حب ذاك الثغر مبتسما ... فرط المحبة في منظومه يجب (٤)
(١) في ب: حين سرا(٢) في الاصول: درة الحما(٣) انظر ترجمته في حاشية ص ٢١٣(٤) في الاصل: فرط المحب وفي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.