٣٦ - قوله تعالى: {فَنَقَّبُوا في الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ} قال عطاء عن ابن عباس: ساروا (١). وقال الكلبي عنه: تقلبوا (٢) وقال مجاهد: ضربوا (٣).
وقال النضر: دَوّروا (٤). وقال أبو عبيدة: طافوا وتباعدوا (٥).
وقال الفراء: خرّقوا البلاد فساروا فيها (٦).
وقال الزجاج: طوفوا وفتشوا. قال ومنه: نقيب القوم للذي يعرف أمرهم (٧).
وقال المبرد: نقبوا في اللغة: طوفوا. وأصله من النقب وهو الطريق، كأنهم سلكوا كل طريق.
وأنشدوا لامرئ القيس (٨):
وقد نَقّبْتُ في الآفَاقِ حتَّى ... رَضِيتُ من الغَنِيمَةِ بالإيَابِ
ومعنى الآية: أن القرون الماضية ساروا في البلاد فلم يجدوا محيصًا
= في المقدمة، "شرح النووي على مسلم" ٣/ ١٧، "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٢٢٨.(١) انظر: "تنوير المقباس" ٥/ ٢٦٠، "جامع البيان" ٢٦/ ١١٠، "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٢٢٩.(٢) انظر: "معالم التنزيل" ٤/ ٢٢٦، "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٢٢.(٣) انظر: "تفسير مجاهد" ٢/ ٦١٢، "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٢٢٩.(٤) (ك): (دوخوا) وانظر: "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٢٢، "فتح القدير" ٥/ ٨٠.(٥) انظر: "مجاز القرآن" ٢/ ٢٢٤.(٦) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٧٩.(٧) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٤٨.(٨) انظر: "ديوانه" ٧٣، "اللسان" ٣/ ٦٩٧ (نقب)، والمراجع السابقة. ورواية الديوان "طوفت" بدل "نقبت". وقد ذكرها عند تفسير قوله تعالى: {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى} آية: ٧ من سورة النجم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.