للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عمر (١)، ثنا أبو بكر الأصطخري (٢) إملاء، سمعته من لفظه قال: حدثني أبو شعيب الحراني (٣)، ثنا سويد بن سعيد الحدثاني (٤)، ثنا بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطية بن قيس، قال: قال رسول الله: "ما تَكَلَّم العِبَاد بكلام أَحَبّ إلى اللهِ مِنْ كلامه، ولا يرفع إلى الله كلام أحبّ إليه من كلامه" (٥).

٤٨٣ - قال يعقوب بن سفيان: عن على بن حكيم الأودي (٦)، ثنا شريك (٧)، عن محمد بن سعد (٨)، عن أبي ظَبْية (٩)، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله: "إِنَّ الصِّيتَ (١٠) في السَّمَاءِ، والمِقَةَ مِنَ اللَّهِ، وإنَّ اللَّه إذا أَحَبَّ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ: إِنِّي أحبُّ فُلَانًا فأحبه، فأحبوه، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ في السماء: إِنَّ الله يُحِبُّ فُلَانًا، فَأَحِبُّوهُ -قال: فَتُنَزَّلُ لَه المَقةُ في الْأَرْضِ، والمقة: الحُبّ". رواه الإمام أحمد (١١).


(١) يوسف بن عمر بن مسرور البغدادي القواس أبو الفتح، الإمام القدوة الرباني، المحدث الثقة، قال الخطيب: كان ثقة زاهدًا صادقًا، مات سنة (٣٨٥ هـ). تاريخ بغداد (١٤/ ٣٢٦ رقم الترجمة ٧٦٥٠)، السير (١٦/ ٤٧٥ رقم الترجمة ٣٥١).
(٢) أبو بكر الأصطخري لم أعرف من هو.
(٣) عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، أبو شعيب الحرَّاني، نزد بغاد وحدَّث عن: أبيه وجده، قال الدارقطني: ثقة مأمون، مات سنة (٢٩٥ هـ). السير (١٣/ ٥٣٦ رقم الترجمة ٢٧٠).
(٤) سويد بن سعيد بن سهل الحَدثَاني، صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه. [سبقت ترجمته بحديث رقم (٤٥٩)].
(٥) لم أجد فيما رجعت إليه من كتب السنة من أخرجه بهذا اللفظ.
(٦) علي بن حكيم بن ذبْيان الأودي الكوفي، ثقة. [سبقت ترجمته بحديث رقم (٣٦٩)].
(٧) شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أبو عبد الله المدني، صدوق يخطئ [سبقت ترجمته بحديث رقم (٣٦٩)].
(٨) محمد بن سعد الأنصاري الشامي، صدوق. بخ ت فق. التقريب (رقم الترجمة ٥٩٠٥).
(٩) أبو ظَبْية، ويقال أبو طيبة السُلفي الكَلاعي، مقبول [سبقت ترجمته بحديث رقم (٤٥١)].
(١٠) قوله (الصِّيت): قال ابن الأثير في "النهاية": "صِيتٌ في السَّمَاءِ" أَيْ ذِكْر وشُهرةٌ وعِرْفان. وَيَكُونُ في الْخَيْرِ الشَّر. (٣/ ٦٤).
(١١) رواه يعقوب بن سفيان في "المشيخة" (١٥٤) كما أورده المصنف من طريقه بلفظه.
ورواه أحمد (٢٢٢٧٠)، وعبد الله بن أحمد في "الزوائد" (٢٢٢٧١) من طرق عن شريك بلفظ: "إِنَّ المِقَةَ مِنَ اللَّهِ"، قَالَ شَرِيكٌ: هِيَ المحَبَّةُ وَالصِّيتُ مِنَ السَّمَاءِ، فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا قَالَ لِجِبرِيلَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ إِنَّ اللَّهَ يَمِقُ، يَعْنِي: يُحِبُّ، فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، .. فَيُنْزِلُ لَهُ المحَبَّةَ فِي الْأَرْضِ، وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ: إِنِّي أُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضهُ قَالَ: فَيُنَادِي جِبْرِيلُ إِنَّ رَبَّكُمْ يُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضُوهُ … ".
الحكم على الحديث: قال الأرنؤوط: "صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل شريك فهو سيء الحفظ". (٣٦/ ٦٠٤).