(خ م حم) , وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رضي الله عنه - قَالَ: (خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ أَصَابَ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ) (١) (فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ يَقُولُ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ , وَقَالَ أَيْضًا: وَلَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ , لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمِّي , فَذَكَرَهُ عَمِّي لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) (٢) (" فَدَعَانِي " فَحَدَّثْتُهُ , " فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ وَأَصْحَابِهِ " , فَحَلَفُوا) (٣) (أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ) (٤) (" فَصَدَّقَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَكَذَّبَنِي ") (٥) (وَلَامَنِي الْأَنْصَارُ) (٦) (وَقَالُوا: كَذَبَ زَيْدٌ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) (٧) (وَقَالَ لِي عَمِّي: مَا أَرَدْتَ إِلَى أَنْ كَذَّبَكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَقَتَكَ) (٨) (وَالْمُسْلِمُونَ؟ قَالَ: فَوَقَعَ عَلَيَّ مِنْ الْهَمِّ مَا لَمْ يَقَعْ عَلَى أَحَدٍ) (٩) (فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ , فَنِمْتُ) (١٠) (كَئِيبًا حَزِينًا) (١١) (فَأَنْزَلَ اللهُ - عز وجل -: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ .. إِلَى قَوْلِهِ: هُمْ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ .. إِلَى قَوْلِهِ: لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ}) (١٢) (" فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - " , فَأَتَيْتُهُ) (١٣) (" فَقَرَأَهَا عَلَيَّ , ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ قَدْ صَدَّقَكَ) (١٤) (يَا زَيْدُ) (١٥) (ثُمَّ دَعَاهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِيَسْتَغْفِرَ لَهُمْ ") (١٦) (فَلَوَّوْا رُءُوسَهُمْ , وَقَوْلُهُ: {كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} (١٧) قَالَ: كَانُوا رِجَالًا أَجْمَلَ شَيْءٍ) (١٨).
(١) (خ) ٤٦٢٠(٢) (خ) ٤٦١٨(٣) (خ) ٤٦١٧(٤) (حم) ١٩٣٠٤ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.(٥) (خ) ٤٦١٨(٦) (خ) ٤٦١٩(٧) (خ) ٤٦٢٠(٨) (خ) ٤٦١٧(٩) (ت) ٣٣١٣(١٠) (خ) ٤٦١٩(١١) (ت) ٣٣١٤(١٢) (خ) ٤٦١٨(١٣) (خ) ٤٦١٩(١٤) (خ) ٤٦١٨(١٥) (خ) ٤٦١٧(١٦) (م) ١ - (٢٧٧٢) , (خ) ٤٦٢٠(١٧) [المنافقون/٤](١٨) (خ) ٤٦٢٠ , (م) ١ - (٢٧٧٢) , (ت) ٣٣١٢ , (حم) ١٩٣٥٣
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.