سُورَةُ هُود
فَضْلُ سُورَةِ هُود
(ت) , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه -: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ شِبْتَ , قَالَ: " شَيَّبَتْنِي {هُودٌ} , وَ {الْوَاقِعَةُ} وَ {الْمُرْسَلَاتُ} , وَ {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} , وَ {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} " (١)
(١) (ت) ٣٢٩٧ , (ك) ٣٧٧٧ , (يع) ١٠٧، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣٧٢٣ , الصَّحِيحَة: ٩٥٥وروى البيهقي في الشعب ح٢٣٤٠: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ السَّرِيَّ يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ? - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، رُوِيَ عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ: " شَيَّبَتْنِي هُودٌ، قَالَ: نَعَمْ "، فَقُلْتُ: مَا الَّذِي شَيَّبَكَ؟، قَصَصُ الأَنْبِيَاءِ وَهَلاكُ الأُمَمِ؟، قَالَ: لَا، وَلَكِنْ قَوْلُهُ: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ} " [هود: ١١٢].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.