(ك طب هق) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" سَأَلْتُ رَبِّي مَسْأَلَةً وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَأَلْتُهُ إيَّاهَا , قُلْتُ: يَا رَبِّ إنَّهُ قَدْ كَانَتْ قَبْلِي رُسُلٌ , مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يُحيِي الْمَوْتَى، وَمِنْهُمْ مَنْ سَخَّرْتَ لَهُ الرِّيحَ) (١) (وَكَلَّمْتَ مُوسَى) (٢) (قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَلَمْ أَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَيْتُكَ (٣)؟ , قُلْتُ: بَلَى يَا رَبٍّ، قَالَ: أَلَمْ أَجِدْكَ ضَالَّا فَهَدَيْتُكَ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَبِّ) (٤) (قَالَ: أَلَمْ أَجِدْكَ عَائِلًا فَأَغْنَيْتُكَ؟) (٥) (قُلْتُ: بَلَى يَا رَبِّ) (٦) (قَالَ: أَلَمْ أَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ؟، أَلَمْ أَضَعْ عَنْكَ وِزْرَكَ (٧) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ؟ , أَلَمْ أَرْفَعْ لَكَ ذِكْرَكَ؟ , فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَبِّ , قَالَ: فَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ سَأَلْتُهُ ") (٨)
(١) (هق) في دلائل النبوة ج٧ص٦٢ , (طس) ٣٦٥١(٢) (ك) ٣٩٤٤(٣) مَعْنَى الْآية: أَلَمْ يَجْدِكَ يَتِيمًا صَغِيرَا فَقِيرًا حِينَ مَاتَ أَبَوَاكَ، وَلَمْ يُخَلِّفَا لَكَ مَالا وَلَا مَأوَى، فَجَعَلَ لَكَ مَأوَى تَأوِي إِلَيْهِ، وَضَمَّكَ إِلَى عَمِّكَ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى أَحْسَنَ تَرْبِيَتَكَ وَكَفاكَ الْمَؤُنَةَ.(٤) (هق) في دلائل النبوة ج٧ص٦٢ , (طس) ٣٦٥١(٥) (طب) ١٢٢٨٩(٦) (ك) ٣٩٤٤(٧) الوِزْر: الحِمْل والثِّقَل، وأكثر ما يُطْلَق في الحديث على الذَّنْبِ والإِثْم.(٨) (هق) في دلائل النبوة ج٧ص٦٢ , (طس) ٣٦٥١، انظر الصحيحة: ٢٥٣٨
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.