الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ فِي الْغُسْل
(خ م ت حم) , وَعَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَتْ: (" وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مَاءً لِلْغُسْلِ) (١) (مِنْ الْجَنَابَةِ) (٢) (وَسَتَرْتُهُ) (٣) (بِثَوْبٍ) (٤) (وَهُوَ يَغْتَسِلُ) (٥) (فَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ) (٦) وفي رواية: (فَأَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ فَغَسَلَهُمَا) (٧) (مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا) (٨) (ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ , ثُمَّ أَفْرَغَ بِهِ عَلَى فَرْجِهِ وَغَسَلَهُ بِشِمَالِهِ) (٩) (فَغَسَلَ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ مِنْ الْأَذَى) (١٠) (ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ فَمَسَحَهَا بِالتُّرَابِ) (١١) وفي رواية: (ثُمَّ دَلَكَ بِهَا الْحَائِطَ) (١٢) (دَلْكًا شَدِيدًا) (١٣) (ثُمَّ غَسَلَهَا , ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ) (١٤) (غَيْرَ رِجْلَيْهِ) (١٥) (فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ) (١٦) (وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا , وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا) (١٧) (وَغَسَلَ رَأسَهُ ثَلَاثًا ") (١٨)
(١) (خ) ٢٥٤ , (م) ٧٣ - (٣٣٧)(٢) (خ) ٢٥٧ , (م) ٣٧ - (٣١٧)(٣) (خ) ٢٦٣ , (م) ٧٣ - (٣٣٧) , (حم) ٢٦٨٩٩(٤) (خ) ٢٧٢(٥) (خ) ٢٧٧(٦) (ت) ١٠٣ , (د) ٢٤٥ , (جة) ٥٧٣ , (حم) ٢٦٨٨٦(٧) (خ) ٢٧٢(٨) (خ) ٢٥٤ , (م) ٣٧ - (٣١٧) , (س) ٢٥٣(٩) (م) ٣٧ - (٣١٧) , (خ) ٢٧٢ , (س) ٢٥٣ , (ت) ١٠٣(١٠) (خ) ٢٤٦ , (س) ٤١٨(١١) (خ) ٢٥٦(١٢) (خ) ٢٥٧ , (ت) ١٠٣(١٣) (م) ٣٧ - (٣١٧) , (س) ٢٥٣(١٤) (خ) ٢٥٧ , (م) ٣٧ - (٣١٧)(١٥) (خ) ٢٤٦ , (س) ٤١٨(١٦) (خ) ٢٥٤ , (ت) ١٠٣(١٧) (حم) ٢٦٨٨٦ , (جة) ٥٧٣ , (خ) ٢٧٠ , (ت) ١٠٣(١٨) (خ) ٢٦٢ , (ت) ١٠٣
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.