(خ م) , وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: " كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَبلَا يَقْدَمُ مَكَّةَ إِلَّا بَاتَ بِذِي طَوًى حَتَّى يُصْبِحَ، وَيَغْتَسِلَ ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ نَهَارًا وفي رواية: (ثُمَّ يَدْخَلَ مَكَّةَ ضُحًى) (١) وَيَذْكُرُ عَنْ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - أَنَّهُ فَعَلَهُ (٢) " (٣)
(١) (حم) ٤٦٢٨ , (خ) ١٤٩٩ , (م) ٢٢٦ - (١٢٥٩) , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٢) فِي هَذِهِ الرِّوَايَات فَوَائِد مِنْهَا: الِاغْتِسَال لِدُخُولِ مَكَّة، وَأَنَّهُ يَكُون بِذِي طَوًى لِمَنْ كَانَتْ فِي طَرِيقه، وَهُوَ مَوْضِع مَعْرُوف بِقُرْبِ مَكَّة , يُقَال بِفَتْحِ الطَّاء وَضَمّهَا وَكَسْرهَا، وَالْفَتْح أَفْصَح وَأَشْهَر , وَيَكُون بِقَدْرِ بُعْدِهَا لِمَنْ لَمْ تَكُنْ فِي طَرِيقه، قَالَ أَصْحَابنَا: وَهَذَا الْغُسْل سُنَّة، فَإِنْ عَجَزَ عَنْهُ تَيَمَّمَ، وَمِنْهَا: الْمَبِيت بِذِي طَوًى، وَهُوَ مُسْتَحَبّ لِمَنْ هُوَ عَلَى طَرِيقه. شرح النووي على مسلم - (ج ٤ / ص ٣٦٢)(٣) (م) ٢٢٧ - (١٢٥٩) , (خ) ١٤٩٨ , (د) ١٨٦٥ , (حم) ٤٦٢٨
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.