(م د ت) , وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - خُدَّامَ أَنْفُسِنَا نَتَنَاوَبُ رِعَايَةَ إِبِلِنَا , فَكَانَتْ عَلَيَّ رِعَايَةُ الْإِبِلِ فَرَوَّحْتُهَا بِالْعَشِيِّ (١)) (٢) (فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ) (٣) (فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ , ثُمَّ يَقُومُ) (٤) (فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ) (٥) وفي رواية: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ فَيَعْلَمُ مَا يَقُولُ , إِلَّا انْفَتَلَ (٦) كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا لَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ) (٧) "
(١) أَيْ: رَدَدْتهَا إِلَى مَرَاحهَا فِي آخِر النَّهَار , وَتَفَرَّغْت مِنْ أَمْرهَا , ثُمَّ جِئْت إِلَى مَجْلِس رَسُول الله - صلى اللهُ عليه وسلَّم -.شرح النووي (ج ١ / ص ٣٨٥)(٢) (د) ١٦٩ , (م) ١٧ - (٢٣٤)(٣) (م) ١٧ - (٢٣٤)(٤) (د) ١٦٩ , (م) ١٧ - (٢٣٤)(٥) (د) ٩٠٦ , (م) ١٧ - (٢٣٤) , (س) ١٥١(٦) الانفتال: الانصراف.(٧) (ك) ٣٥٠٨ , انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٩٠ , ٣٩٥ , ٥٤٦
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.