مَكْرُوهَاتُ الصَّلَاة
صَلَاةُ اَلْحَاقِنِ وَالْحَاقِبِ والْحَازِق (١)
(د) , عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُصَلِّيَ وَهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ (٢) وَلَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ , أَنْ يَؤُمَّ قَوْمًا إِلَّا بِإِذْنِهِمْ " (٣)
(١) الحاقن: من يحبس بوله , والحاقب: من يدافع الغائط , والحازِق: الذي ضَاق عليه خُفُّهُ فحزق رجْله , أَيْ: عصرها وضغَطَهَا. النهاية في غريب الأثر - (ج ١ / ص ٩٤٨)(٢) يتخفف: يخفف نفسه بإخراج الفضلتين لئلا يؤذيه بقاؤه.(٣) (د) ٩٠ , (جة) ٦١٩ , (ك) ٥٩٨
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.