(خز حب) , وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: (دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَخْطُبُ، فَجَلَسْتُ قَرِيبًا مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رضي الله عنه - فَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - سُورَةَ بَرَاءَةَ، فَقُلْتُ لأُبَيٍّ: مَتَى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ؟ , قَالَ: فَتَجَهَّمَنِي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي , ثُمَّ مَكَثْتُ سَاعَةً ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَتَجَهَّمَنِي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي , ثُمَّ مَكَثْتُ سَاعَةً ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَتَجَهَّمَنِي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قُلْتُ لأُبَيٍّ: سَأَلْتُكَ فَتَجَهَّمْتَنِي وَلَمْ تُكَلِّمْنِي؟ , فَقَالَ أُبَيُّ: مَا لَكَ مِنْ صَلاتِكَ إِلا مَا لَغَوْتَ) (١) وفي رواية: (إِنَّكَ لَمْ تَحْضُرْ مَعَنَا الْجُمُعَةَ، قُلْتُ: بِمَ؟ , قَالَ: تَكَلَّمْتَ وَرَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَخْطُبُ) (٢) (فَذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، كُنْتُ بِجَنْبِ أُبَيٍّ وَأَنْتَ تَقْرَأُ بَرَاءَةَ، فَسَأَلْتُهُ مَتَى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ؟ , فَتَجَهَّمَنِي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي، ثُمَّ قَالَ: مَا لَكَ مِنْ صَلاتِكَ إِلا مَا لَغَوْتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " صَدَقَ أُبَيٌّ ") (٣)
(١) (خز) ١٨٠٧ , (جة) ١١١١ , (ك) ٢٩٠٢ , (هق) ٥٦٢٣، انظر الصَّحِيحَة: ٢٢٥١، التعليقات الحسان: ٢٧٨٣ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٧١٨(٢) (حب) ٢٧٩٤ , (يع) ١٧٩٩(٣) (خز) ١٨٠٧ , (جة) ١١١١ , (هق) ٥٦٢٣
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.