(خ م حم) , وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأمُرَهُمْ فِيهِ بِعَزِيمَةٍ , فَيَقُولُ: " مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً (١) وَاحْتِسَاباً (٢) غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (٣) ") (٤) (قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه - وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ - رضي الله عنه -) (٥) (وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - جَمَعَ النَّاسَ عَلَى الْقِيَامِ) (٦).
(١) أَيْ: مُؤْمِنًا بِاللهِ وَمُصَدِّقًا بِأَنَّهُ تَقَرُّب إِلَيْهِ. عون المعبود - (ج ٣ / ص ٣٠٩)(٢) أَيْ: طَلَبًا لِلثَّوَابِ. عون المعبود - (ج ٣ / ص ٣٠٩)(٣) قَالَ السُّيُوطِيُّ: هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى الصَّغَائِرِ دُونَ الْكَبَائِرِ , قَالَ النَّوَوِيُّ: إِنَّ الْمُكَفِّرَاتِ إِنْ صَادَفَتْ السَّيِّئَاتِ تَمْحُوهَا إِذَا كَانَتْ صَغَائِرَ , وَتُخَفِّفُهَا إِذَا كَانَتْ كَبَائِرَ , وَإِلَّا تَكُونُ مُوجِبَةً لِرَفْعِ الدَّرَجَاتِ فِي الْجَنَّاتِ. تحفة الأحوذي (ج٢ص٢٢٠)(٤) (م) ١٧٤ - (٧٥٩) , (خ) ١٩٠٥ , (ت) ٨٠٨ , (س) ٢١٩٣(٥) (خ) ١٩٠٥ , (م) ١٧٤ - (٧٥٩) , (س) ٢١٩٢(٦) (حم) ٧٨٦٨ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.