زِيَارَةُ الْقُبُورِ لِلنِّسَاءِ
(جة) , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ (١) " (٢)
(١) قَالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدْ رَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ أَنْ يُرَخِّصَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَلَمَّا رَخَّصَ دَخَلَ فِي رُخْصَتِهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ، وقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا كُرِهَ زِيَارَةُ الْقُبُورِ لِلنِّسَاءِ , لِقِلَّةِ صَبْرِهِنَّ , وَكَثْرَةِ جَزَعِهِنَّ.(٢) (جة) ١٥٧٥ , (ت) ١٠٥٦ , (حم) ٨٤٣٠ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥١٠٩، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٥٤٥،وأخرجه (ت) ٣٢٠ , (س) ٢٠٤٣ , (د) ٣٢٣٦ بلفظ: (زائرات القبور)، فضعف الألباني هذا اللفظ، وصححه بلفظ (زوَّارات).ع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.