الْغَارِمُونَ مِنْ مَصَارِف الزَّكَاة
(ت د حب) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" إِنَّ الْمَسْأَلَةَ وفي رواية: (إِنَّ الصَّدَقَةَ) (١) لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ (٢) سَوِيٍّ (٣) إِلَّا لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ (٤) أَوْ لِذِي غُرْمٍ (٥) مُفْظِعٍ (٦)) (٧) (أَوْ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ (٨) ") (٩)
(١) (حب) ٣٢٩٠ , (حم) ٨٨٩٥ , (يع) ٦٤٠١ , (هق) ١٢٩٣٨ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي.(٢) المِرَّة: القوّةُ والشِدّةُ.(٣) السوي: الصحيح القوي المعتدل السليم.(٤) أَيْ: شَدِيد يُفْضِي بِصَاحِبِهِ إِلَى الدَّقْعَاء وَهُوَ التُّرَاب. عون المعبود (ج٤ص ٥٢)(٥) أَيْ: غَرَامَة أَوْ دَيْن. عون المعبود - (ج ٤ / ص ٥٢)(٦) أَيْ: فَظِيع وَثَقِيل. عون المعبود - (ج ٤ / ص ٥٢)(٧) (ت) ٦٥٣ , (س) ٢٥٩٧ , (جة) ١٨٣٩ , (حم) ٨٨٩٥ , انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٨٠٢ , وغاية المرام: ١٥٢(٨) الْمُرَاد: دَم يُوجِعُ الْقَاتِلَ أَوْ أَوْلِيَاءَهُ بِأَنْ تَلْزَمهُ الدِّيَة, وَلَيْسَ لَهُمْ مَا يُؤَدِّي بِهِ الدِّيَة وَيَطْلُب أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُول مِنْهُمْ , وَتَنْبَعِثُ الْفِتْنَةُ وَالْمُخَاصَمَةُ بَيْنهمْ.وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَتَحَمَّلَ الدِّيَةَ فَيَسْعَى فِيهَا , وَيَسْأَلَ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُوِل لِتَنْقَطِعَ الْخُصُومَةُ , وَلَيْسَ لَهُ وَلِأَوْلِيَائِهِ مَالٌ، وَلَا يُؤَدِّي أَيْضًا مِنْ بَيْت الْمَال , فَإِنْ لَمْ يُؤَدِّهَا , قَتَلُوا الْمُتَحَمِّلَ عَنْهُ , وَهُوَ أَخُوهُ أَوْ حَمِيمه , فَيُوجِعُهُ قَتْلُه. عون المعبود (ج ٤ / ص ٥٢)(٩) (د) ١٦٤١ , (حم) ١٢٣٠٠ , (هق) ١٢٩٩٢ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٨٣٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.