(ت س د حم) , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ - رضي الله عنه - الدِّيلِيِّ قَالَ: (" شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ " , وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الْحَجُّ؟ , فَقَالَ: " الْحَجُّ عَرَفَةُ ") (١) وفي رواية: (الْحَجُّ عَرَفَاتٌ , الْحَجُّ عَرَفَاتٌ , الْحَجُّ عَرَفَاتٌ) (٢) (فَمَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ , فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ) (٣) وفي رواية: (فَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ) (٤) (فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ , أَيَّامُ مِنًى ثَلَاثَةٌ {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ , فلَا إِثْمَ عَلَيْهِ , وَمَنْ تَأَخَّرَ فلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} (٥)) (٦) (قَالَ: ثُمَّ أَرْدَفَ رَجُلًا خَلْفَهُ , فَجَعَلَ يُنَادِي بِذَلِكَ) (٧) (فِي النَّاسِ ") (٨)
(١) (حم) ١٨٧٩٦ , (جة) ٣٠١٥ , (س) ٣٠١٦ , (د) ١٩٤٩ , وصححه الألباني في الإرواء: ١٠٦٤ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٢) (ت) ٢٩٧٥ , (ن) ٣٩٩٨ , (حب) ٣٨٩٢(٣) (حم) ١٨٧٩٦ , (د) ١٩٤٩ , (س) ٣٠٤٤ , (جة) ٣٠١٥(٤) (س) ٣٠١٦ , (ت) ٢٩٧٥(٥) [البقرة/٢٠٣](٦) (ت) ٨٨٩ , (س) ٣٠٤٤ , (د) ١٩٤٩ , (جة) ٣٠١٥(٧) (د) ١٩٤٩ , (س) ٣٠٤٤ , (ت) ٨٨٩ , (جة) ٣٠١٥(٨) (س) ٣٠٤٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.