(خ م س حم) , وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ (أَنَّهُ حَجَّ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - فَرَآهُ) (١) (حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ) (٢) (الْكُبْرَى) (٣) (فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ وَاسْتَعْرَضَهَا - يَعْنِي الْجَمْرَةَ -) (٤) (وَجَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ , وَمِنًى عَنْ يَمِينِهِ) (٥) (فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ , وَكَبَّرَ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ) (٦) وفي رواية: (يُكَبِّرُ دُبُرَ كُلِّ حَصَاةٍ) (٧) (قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ) (٨) (إِنَّ أُنَاسًا يَصْعَدُونَ الْجَبَلَ) (٩) (يَرْمُونَ الْجَمْرَةَ مِنْ فَوْقِ الْعَقَبَةِ) (١٠) (قَالَ: " هَاهُنَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ كَانَ يَقُومُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ") (١١)
(١) (خ) ١٦٦٢ , (م) ٣٠٧ - (١٢٩٦)(٢) (س) ٣٠٧٣(٣) (خ) ١٦٦٢ , (م) ٣٠٧ - (١٢٩٦)(٤) (س) ٣٠٧٣ , (م) ٣٠٦ - (١٢٩٦) , (خ) ١٦٦٠ , (حم) ٣٥٤٨(٥) (م) ٣٠٧ - (١٢٩٦) , (خ) ١٦٦٢ , (س) ٣٠٧١ , (حم) ٣٩٤١(٦) (س) ٣٠٧٣ , (خ) ١٦٦٣ , (م) ٣٠٥ - (١٢٩٦) , (ت) ٩٠١(٧) (حم) ٤٠٨٩ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.(٨) (م) ٣٠٦ - (١٢٩٦) , (خ) ١٦٦٠(٩) (س) ٣٠٧٣(١٠) (م) ٣٠٩ - (١٢٩٦) , (خ) ١٦٦٠ , (س) ٣٠٧٠(١١) (حم) ٤٠٠٢ , (خ) ١٦٦٠ , (م) ٣٠٥ - (١٢٩٦) , (ت) ٩٠١ , (س) ٣٠٧١
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.