(خ م د حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: (إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ قُرَيْشٍ وَمَنْ دَانَ دِينَهُمْ كَانُوا) (١) (يَرَوْنَ أَنَّ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ فِي الْأَرْضِ , وَيَجْعَلُونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرًا , وَيَقُولُونَ: إِذَا بَرَأَ الدَّبَرْ (٢) وَعَفَا الْأَثَرْ (٣) وَانْسَلَخَ صَفَرْ , حَلَّتْ الْعُمْرَةُ لِمَنْ اعْتَمَرْ) (٤) (فَكَانُوا يُحَرِّمُونَ الْعُمْرَةَ حَتَّى يَنْسَلِخَ ذُو الْحِجَّةِ , وَالْمُحَرَّمُ) (٥) (" فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - وَأَصْحَابُهُ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ , فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً " , فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , أَيُّ الْحِلِّ؟ , قَالَ: " الْحِلٌّ كُلُّهُ ") (٦)
(١) (د) ١٩٨٧(٢) أَيْ: مَا كَانَ يَحْصُل بِظُهُورِ الْإِبِل مِنْ الْحَمْل عَلَيْهَا وَمَشَقَّة السَّفَر , فَإِنَّهُ كَانَ يَبْرَأ بَعْدَ اِنْصِرَافهمْ مِنْ الْحَجّ. فتح الباري (ج ٥ / ص ٢١٦)(٣) أَيْ: اِنْدَرَسَ أَثَر الْإِبِل وَغَيْرهَا فِي سَيْرهَا. فتح الباري (ج ٥ / ص ٢١٦)(٤) (خ) ١٤٨٩ , (م) ١٩٨ - (١٢٤٠) , (د) ١٩٨٧ , (حم) ٢٢٧٤(٥) (د) ١٩٨٧ , (حب) ٣٧٦٥ , (هق) ٨٥١٤(٦) (حم) ٢٢٧٤ , (خ) ١٤٨٩ , (م) ١٩٨ - (١٢٤٠) , (س) ٢٨١٣ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.