الذِّكْرُ عِنْدِ سَمَاعِ صَوْتِ الدِّيَكَةِ وَنَهِيقِ الْحِمَارِ وَنُبَاحِ الْكَلْب
(خ م د حم) , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ [بِاللَّيْلِ] (١) فَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ [وَارْغَبُوا إِلَيْهِ] (٢) فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا (٣) وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ , أَوْ نُبَاحَ الْكَلْبِ بِاللَّيْلِ , فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا ") (٤)
وفي رواية (٥): " إِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ , أَوْ نُبَاحَ الْكَلْبِ بِاللَّيْلِ , فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لَا تَرَوْنَ "
(١) (حم) ٨٧٤٩ , انظر الصَّحِيحَة: ٣١٨٣ , وقال الأرناءوط: إسناده صحيح.(٢) (حم) ٨٢٥١ , انظر الصَّحِيحَة: ٣١٨٣ , وقال الأرناءوط: إسناده صحيح.(٣) كَانَ السَّبَبُ فِيهِ رَجَاءٌ تَأمِينِ الْمَلَائِكَةِ عَلَى دُعَائِهِ , وَاسْتِغْفَارِهِمْ لَهُ , وَشَهَادَتِهِمْ لَهُ بِالْإِخْلَاصِ. فتح الباري (ج ١٠ / ص ٨٦)(٤) (خ) ٣١٢٧ , (م) ٢٧٢٩(٥) (د) ٥١٠٣ , (حم) ١٤٣٢٢ , انظر الصَّحِيحَة: ٣١٨٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.