مُؤْنَةُ الْمَرْهُون
(خ ت) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" الظَّهْرُ (١) يُرْكَبُ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا، وَلَبَنُ الدَّرِّ (٢) يُشْرَبُ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا ,) (٣) (وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَشْرَبُ النَّفَقَةُ (٤) ") (٥)
(١) أَيْ: ظَهْر الدَّابَّة. عون المعبود - (ج ٨ / ص ٢٢)(٢) أَيْ: ذَاتِ الضَّرْعِ , وَقَوْلُهُ لَبَنُ الدَّرِّ مِنْ إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى {وَحَبَّ الْحَصِيدِ}.تحفة الأحوذي (ج٣ص٣٥٨)(٣) (ت) ١٢٥٤ , (خ) ٢٣٧٦ , (د) ٣٥٢٦ , (جة) ٢٤٤٠ , (حم) ٧١٢٥(٤) فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّهُ يَجُوز لِلْمُرْتَهِنِ الِانْتِفَاع بِالرَّهْنِ إِذَا قَامَ بِمَا يَحْتَاج إِلَيْهِ وَلَوْ لَمْ يَأذَن الْمَالِك، وَبِهِ قَالَ أَحْمَد وَإِسْحَاق وَاللَّيْث وَالْحَسَن وَغَيْرهمْ ,وَقَالَ الشَّافِعِيّ وَأَبُو حَنِيفَة وَمَالِك وَجُمْهُور الْعُلَمَاء لَا يَنْتَفِع الْمُرْتَهِن مِنْ الرَّهْن بِشَيْءٍ، بَلْ الْفَوَائِد لِلرَّاهِنِ وَالْمُؤَن عَلَيْهِ. كَذَا فِي النَّيْل. عون المعبود - (ج ٨ / ص ٢٢)(٥) (خ) ٢٣٧٧ , (د) ٣٥٢٦ , (ت) ١٢٥٤ , (جة) ٢٤٤٠ , (حم) ١٠١١٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.