الْمَلَائِكَة لَهَا أَجْنِحَة
قَالَ تَعَالَى: {بسم الله الرحمن الرحيم , الْحَمْدُ للهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ , جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ , يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ , إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (١)
(خ م ت حم) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - أَنّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى , فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى , مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} (٢) (قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) (٣) (رَأَى جِبْرِيلَ - عليه السلام - فِي حُلَّةٍ (٤) مِنْ رَفْرَفٍ (٥)) (٦) (أَخْضَرٍ) (٧) (مُعَلَّقٌ بِهِ الدُّرُّ) (٨) (قَدْ مَلَأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) (٩) (وَلَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ) (١٠) (يُنْثَرُ مِنْ رِيشِهِ الدُّرُّ وَالْيَاقُوتُ ") (١١)
(١) [فاطر: ١](٢) [النجم/٩ - ١١](٣) (م) ١٧٣(٤) الْحُلَّة: إِزَار وَرِدَاء مِنْ جِنْس وَاحِد. (فتح - ح٣٠)(٥) (رَفْرَفٍ) أَيْ: دِيبَاجٍ رَقِيقٍ , حَسُنَتْ صَنْعَتُهُ , جَمْعُهُ رَفَارِفَ. تحفة الأحوذي(٦) (ت) ٣٢٨٣(٧) (خ) ٣٠٦١ , (حم) ٣٨٦٣(٨) (حم) ٣٨٦٣ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.(٩) (ت) ٣٢٨٣ , (حم) ٣٧٤٠(١٠) (خ) ٤٥٧٦ , (م) ١٧٤(١١) (هق في دلائل النبوة) ٦٦٨ , انظر الصحيحة تحت حديث: ٣٤٨٥ ,(حم) ٤٣٩٦ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.