(خ م س حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ قَدْ مُثِّلَ بِهِ , حَتَّى وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَقَدْ سُجِّيَ ثَوْبًا , فَذَهَبْتُ أُرِيدُ أَنْ أَكْشِفَ عَنْهُ) (١) (الثَّوْبَ) (٢) (فَنَهَانِي قَوْمِي , ثُمَّ ذَهَبْتُ أَكْشِفُ عَنْهُ) (٣) (الثَّوْبَ) (٤) (فَنَهَانِي قَوْمِي , " فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرُفِعَ ") (٥) (فَلَمَّا رُفِعَ) (٦) (جَعَلْتُ أَبْكِي) (٧) (وَجَعَلَتْ عَمَّتِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرٍو تَبْكِي) (٨) (" فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَوْتَ بَاكِيَةٍ أَوْ صَائِحَةٍ , فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ " , فَقَالُوا: ابْنَةُ عَمْرٍو , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " وَلِمَ تَبْكِي؟) (٩) (مَا زَالَتْ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ ") (١٠)
(١) (خ) ١٢٣١ , (م) ١٢٩ - (٢٤٧١)(٢) (خ) ١١٨٧ , (م) ١٢٩ - (٢٤٧١)(٣) (خ) ١٢٣١ , (م) ١٢٩ - (٢٤٧١)(٤) (خ) ١١٨٧ , (م) ١٢٩ - (٢٤٧١)(٥) (خ) ١٢٣١ , (م) ١٢٩ - (٢٤٧١)(٦) (س) ١٨٤٢(٧) (خ) ٣٨٥٢(٨) (حم) ١٤٢٢٣ , (خ) ١١٨٧(٩) (م) ١٢٩ - (٢٤٧١) , (خ) ٢٦٦١(١٠) (خ) ١١٨٧ , (م) ١٣٠ - (٢٤٧١)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.