(حم طب) , وَعَنْ مِحْجَنِ بْنَ الْأَدْرَعِ - رضي الله عنه - قَالَ: (" أَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِي , فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ , وَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يُصَلِّي) (١) (وَيَسْجُدُ وَيَرْكَعُ , وَيَسْجُدُ وَيَرْكَعُ , فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ هَذَا؟ " , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا فُلَانٌ) (٢) (قَالَ: " أَتَقُولُهُ صَادِقًا؟ ") (٣) (فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ خَيْرًا) (٤) (وَقُلْتُ: هَذَا مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ صَلَاةً) (٥) (فَقَالَ لِي: " اسْكُتْ , لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ) (٦) (ثُمَّ أَتَى حُجْرَةَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ , فَنَفَضَ يَدَهُ مِنْ يَدِي , ثُمَّ قَالَ: إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ , إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسُرُهُ ") (٧)
وفي رواية: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى رَضِيَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ الْيُسْرَ , وَكَرِهَ لَهَا الْعُسْرَ - قَالَهَا ثَلَاثًا - " (٨)
(١) (حم) ١٨٩٩٧ , (خد) ٣٤١(٢) (حم) ٢٠٣٦٤ , (خد) ٣٤١(٣) (حم) ٢٠٣٦٢(٤) (حم) ١٨٩٩٧(٥) (حم) ٢٠٣٦٢(٦) (حم) ٢٠٣٦٤ , (خد) ٣٤١(٧) (حم) ١٨٩٩٧ , ١٥٩٧٨ , (خد) ٣٤١ , صَحِيح الْجَامِع: ٣٣٠٩ , صحيح الأدب المفرد: ٢٦١(٨) (طب) ج٢٠ص٢٩٨ح٧٠٧ , صَحِيح الْجَامِع: ١٧٦٩ , الصَّحِيحَة: ١٦٣٥
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.