(خ م جة حم) , وَعَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ: (كُنْتُ فِي رَكْبٍ أَسِيرُ فِي غَزَاةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَحَلَفْتُ فَقُلْتُ: لَا وَأَبِي) (١) (" فَسَمِعَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:) (٢) (مَهْ!) (٣) (لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ) (٤) (إِنَّ اللهَ - عز وجل - يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ) (٥) (إِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ) (٦) (فَمَنْ كَانَ حَالِفًا) (٧) (فلَا يَحْلِفْ إِلَّا بِاللهِ) (٨) (أَوْ لِيَصْمُتْ) (٩) (وَمَنْ حَلَفَ بِاللهِ فَلْيَصْدُقْ , وَمَنْ حُلِفَ لَهُ بِاللهِ فَلْيَرْضَ , وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِاللهِ , فَلَيْسَ مِنْ اللهِ (١٠) ") (١١) (قَالَ عُمَرُ: فَوَاللهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا مُنْذُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا) (١٢).
(١) (حم) ٢٩١ , (خ) ٥٧٥٧(٢) (حم) ٢٤١ , (خ) ٦٢٧١ , (م) ١ - (١٦٤٦) , (د) ٣٢٤٩(٣) (حم) ٣٢٩ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٤) (خ) ٣٦٢٤(٥) (خ) ٥٧٥٧ , (م) ١ - (١٦٤٦) , (د) ٣٢٤٩ , (حم) ٢٤١(٦) (حم) ٣٢٩ , (ت) ١٥٣٥(٧) (خ) ٥٧٥٧ , (م) ٣ - (١٦٤٦) , (د) ٣٢٤٩(٨) (خ) ٣٦٢٤ , (م) ١٦٤٦(٩) (خ) ٢٥٣٣ , (م) ٣ - (١٦٤٦) , (د) ٣٢٤٩(١٠) أَيْ: فَلَيْسَ مِنْ قُرْبِ اللهِ فِي شَيْء , وَالْحَاصِلُ أَنَّ أَهْلَ الْقُرْبِ يُصَدِّقُونَ الْحَالِفَ فِيمَا حَلَفَ عَلَيْهِ تَعْظِيمًا لِلهِ , وَمَنْ لَا يُصَدِّقُهُ مَعَ إِمْكَانِ التَّصْدِيقِ فَلَيْسَ مِنْهُمْ. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ٤ / ص ٣٣٩)(١١) (جة) ٢١٠١ , (هق) ٢٠٥١٢ , انظر الإرواء: ٢٦٩٨ , صحيح الجامع: ٧٢٤٧ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٩٥١(١٢) (خ) ٦٢٧١ , (م) ١ - (١٦٤٦) , (ت) ١٥٣٣ , (س) ٣٧٦٧ , (حم) ١١٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.