حُكْمُ اِتِّخَاذُ الْعِلْمِ مَطِيَّةً لِمَنَاصِبِ الدُّنْيَا
(د) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ (١) وَجْهُ اللهِ - عز وجل - (٢) لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ (٣) عَرَضاً مِنَ الدُّنْيَا (٤) لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ (٥) يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٦)
(١) أَيْ: مِمَّا يُطْلَب. عون المعبود - (ج ٨ / ص ١٦٢)(٢) أَيْ: رِضَاهُ. عون المعبود - (ج ٨ / ص ١٦٢)(٣) أَيْ: لِيَنَالَ وَيُحَصِّل بِذَلِكَ الْعِلْم. عون المعبود - (ج ٨ / ص ١٦٢)(٤) أَيْ: حَظًّا , مَالًا أَوْ جَاهًا. عون المعبود - (ج ٨ / ص ١٦٢)(٥) أَيْ: رِيحَهَا , وهذا مُبَالَغَةٌ فِي تَحْرِيمِ الْجَنَّةِ , لِأَنَّ مَنْ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الشَّيْءِ , لَا يَتَنَاوَلُهُ قَطْعًا، وَهَذَا مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ يَسْتَحِقُّ أَنَّهُ لَا يَدْخُلَ أَوَّلًا , ثُمَّ أَمْرُهُ إِلَى اللهِ تَعَالَى , كَأَمْرِ أَصْحَابِ الذُّنُوبِ كُلِّهِمْ إِذَا مَاتَ عَلَى الْإِيمَان. عون (٨/ ١٦٢)(٦) (د) ٣٦٦٤ , (جة) ٢٥٢ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٦١٥٩ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٠٥
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.