(حم) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَتَصَدَّقَ بِذَهَبٍ كَانَتْ عِنْدَنَا فِي مَرَضِهِ) (١) (الَّذِي مَاتَ فِيهِ) (٢) (قَالَتْ: فَأَفَاقَ) (٣) (فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ , مَا فَعَلْتِ الذَّهَبُ؟ ") (٤) (فَقُلْتُ: هِيَ عِنْدِي) (٥) (لَقَدْ شَغَلَنِي مَا رَأَيْتُ مِنْكَ) (٦) (قَالَ: " ائْتِينِي بِهَا " , فَجِئْتُ بِهَا) (٧) (إِلَيْهِ -سَبْعَةَ أَوْ تِسْعَةَ دَنَانِيرَ-) (٨) (" فَوَضَعَهَا فِي يَدِهِ) (٩) (فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا وَيَقُولُ: مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ؟، وَمَا تُبْقِي هَذِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ؟) (١٠) (أَنْفِقِيهَا ") (١١)
(١) (حم) ٢٤٦٠٤ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.(٢) (حم) ٢٥٥٣١ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.(٣) (حم) ٢٤٦٠٤ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.(٤) (حم) ٢٤٢٦٨ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.(٥) (حم) ٢٥٥٣١(٦) (حم) ٢٤٦٠٤(٧) (حم) ٢٥٥٣١(٨) (حم) ٢٤٦٠٤(٩) (حم) ٢٥٥٣١(١٠) (حم) ٢٤٦٠٤(١١) (حم) ٢٥٥٣١ , (حب) ٧١٥ , الصَّحِيحَة: ١٠١٤ , ٢٦٥٣، صحيح موارد الظمآن: ١٧٩٣، هداية الرواة: ١٨٢٥
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.