تَحْذِيرُ الْمَرِيضِ مِنْ تَمَنِّي الْمَوْت
(ك)، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم " , وَعَبَّاسٌ عَمُّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَشْتَكِي، فَتَمَنَّى عَبَّاسٌ الْمَوْتَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يَا عَمِّ، لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ، فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ مُحْسِنًا , فَإِنْ تُؤَخَّرْ , تَزْدَدْ إِحْسَانًا إِلَى إِحْسَانِكَ خَيْرٌ لَكَ، وَإِنْ كُنْتَ مُسِيئًا , فَإِنْ تُؤَخَّرْ فَتَسْتَعْتِبْ (١) مِنْ إِسَاءَتِكَ خَيْرٌ لَكَ، فَلا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ " (٢)
(١) استَعْتَب: طلب أن يُرْضَى عنه. النهاية (ج٣ /ص٣٨٢)(٢) (ك) ١٢٥٤ , (حم) ٢٦٩١٦ , (يع) ٧٠٧٦ , صححه الألباني أحكام الجنائز ص٤ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٣٦٨
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.