(د حم) , وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: (كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ يَرْعَى لِقْحَةً (١) بِشِعْبٍ (٢) مِنْ شِعَابِ أُحُدٍ , فَأَخَذَهَا الْمَوْتُ , فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَنْحَرُهَا بِهِ) (٣) (وَخَشِيَ أَنْ تَفُوتَهُ) (٤) (فَأَخَذَ وَتَدًا فَوَجَأَ بِهِ (٥) فِي لَبَّتِهَا (٦) حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهَا , ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ , " فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا ") (٧)
(١) أَيْ: نَاقَة قَرِيبَة الْعَهْد بِالنَّتَاجِ. عون المعبود - (ج ٦ / ص ٢٨١)(٢) الشِّعْب: الطَّرِيق فِي الْجَبَل , وَمَسِيل الْمَاء فِي بَطْن أَرْض , وَمَا انْفَرَجَ بَيْن الْجَبَلَيْنِ. عون المعبود (ج٦ /ص٢٨١)(٣) (د) ٢٨٢٣ , (هق) ١٨٧٣٦(٤) (حم) ٢٣٦٩٧ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٥) أَيْ: ضَرَبَ بِالْوَتَدِ , يَعْنِي بِحَدِّهِ. عون المعبود - (ج ٦ / ص ٢٨١)(٦) وَهِيَ الْهَزْمَة الَّتِي فَوْق الصَّدْر , عَلَى مَا فِي النِّهَايَة.وَقِيلَ: هِيَ آخِرُ الْحَلْق. عون المعبود - (ج ٦ / ص ٢٨١)(٧) (د) ٢٨٢٣ , (هق) ١٨٧٣٦ , انظر هداية الرواة: ٤٠٢٥ , وقال الألباني: وهذا الحديث صورته مرسل , ولهذا قال ابن عبد البر: " مرسل عند جميع رواة الموطأ ". أ. هـ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.