آدَابُ التَّذْكِيَة
مُسْتَحَبَّاتُ التَّذْكِيَة
مِنْ مُسْتَحَبَّاتِ التَّذْكِيَةِ سَنُّ الْآلَة
(م طب) , عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" إِنَّ اللهَ مُحْسِنٌ يُحِبُّ الْإِحْسَانَ) (١) (كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ (٢) وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ (٣) وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ (٤) وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ (٥) ") (٦)
(١) (ابن أبي عاصم في الديات) ص٥٢ , (طب) ٧/ ٢٧٥ح٧١٢١ , (عب) ٨٦٠٣ , انظر صحيح الجامع: ١٨٢٤ , الصَّحِيحَة: ٤٦٩(٢) الْإِحْسَان فِيهَا: اِخْتِيَارُ أَسْهَلِ الطُّرُقِ وَأَقَلِّهَا إِيلَامًا. عون (ج ٦ / ص ٢٧٢)(٣) أَيْ: لَا يَصْرَعُهَا بِعُنْفٍ، وَلَا يَجُرُّهَا لِلذَّبْحِ بِعُنْفٍ، وَلَا يَذْبَحُهَا بِحَضْرَةِ أُخْرَى. عون المعبود (ج ٦ / ص ٢٧٢)(٤) وَيُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يَحُدَّ بِحَضْرَةِ الذَّبِيحَة. عون المعبود - (ج ٦ / ص ٢٧٢)(٥) إِرَاحَتهَا تَحْصُلُ بِسَقْيِهَا , وَإِمْرَارِ السِّكِّين عَلَيْهَا بِقُوَّةٍ , لِيُسْرِّعَ مَوْتَهَا , فَتَسْتَرِيَح مِنْ أَلَمِهِ.وَقَالَ اِبْن الْمَلِك: أَيْ: لِيَتْرُكْهَا حَتَّى تَسْتَرِيحَ وَتَبْرُد. عون المعبود (٦/ ٢٧٢)(٦) (م) ٥٧ - (١٩٥٥) , (ت) ١٤٠٩ , (س) ٤٤٠٥ , (د) ٢٨١٥ , (جة) ٣١٧٠ , (حم) ١٦٦٦٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.