أَوْقَاتُ الْحِجَامَة
(جة) , عَنْ نَافِعٍ قَالَ: (قَالَ لِيَ ابْنُ عُمَرَ - رضي الله عنهما -: يَا نَافِعُ، قَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ , فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا , وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ اسْتَطَعْتَ (١)) (٢) (وَاجْعَلْهُ شَابًّا , وَلَا تَجْعَلْهُ شَيْخًا) (٣) (كَبِيرًا , وَلَا صَبِيًّا صَغِيرًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ (٤): " الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ (٥) وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَفِي الْحِفْظِ، فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ , وَالْجُمُعَةِ , وَالسَّبْتِ , وَيَوْمَ الْأَحَدِ تَحَرِّيًا، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلَاءِ، وَضَرَبَهُ بِالْبَلَاءِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَبْدُو جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّا يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ , أَوْ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ ") (٦)
(١) أَيْ: اِخْتَرْ لِي رَفِيقًا مَهْمَا أَمْكَنَ. حاشية السندي على ابن ماجه (٦/ ٤٢٥)(٢) (جة) ٣٤٨٧(٣) (جة) ٣٤٨٨(٤) قَوْله فَإِنِّي سَمِعْت تَعْلِيل لِاخْتِيَارِ أَصْل الْحِجَامَة وَلِخُصُوصِ ذَلِكَ الْوَقْت وَذَلِكَ الْيَوْم لَا لِاخْتِيَارِ الرَّفِيق وَغَيْره. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ٦ / ص ٤٢٥)(٥) أَيْ: أَفْضَل وَأَكْثَر نَفْعًا. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ٦ / ص ٤٢٥)(٦) (جة) ٣٤٨٧ , ٣٤٨٨ , (ك) ٧٤٨١ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٣١٦٩ , الصَّحِيحَة: ٧٦٦ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:٣٤٦٦
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.