مِنْ الْآدَابِ أَثْنَاءَ السَّفَرِ الرَّحْمَةُ بِالدَّابَّةِ
(م ط د يع) , عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيَرْضَى بِهِ , وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ) (١) (فَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ (٢) فَأَعْطُوا) (٣) (هَذِهِ الدَّوَابَّ الْعُجْمَ) (٤) (حَظَّهَا مِنْ الْأَرْضِ (٥)) (٦) (وَلَا تَعْدُوا الْمَنَازِلَ (٧)) (٨) (وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ (٩) فَأَسْرِعُوا عَلَيْهَا السَّيْرَ) (١٠) (بَادِرُوا بِهَا نِقْيَهَا (١١)) (١٢)
وفي رواية (١٣): " إذَا أَخْصَبَتِ الأَرْضُ , فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ فَأَعْطُوهُ حَقَّهُ مِنَ الْكَلَإِ , وَإِذَا أَجْدَبَتِ الأَرْضُ , فَامْضُوا عَلَيْهَا بِنِقْيِهَا "
(١) (ط) ١٧٦٧ , (عب) ٩٢٥١ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٧٧٠ , صحيح الترغيب والترهيب: ٢٦٦٨(٢) أَيْ: زَمَان كَثْرَة الْعَلَف وَالنَّبَات. عون المعبود - (ج ٥ / ص ٤٨٢)(٣) (م) ١٧٨ - (١٩٢٦) , (ت) ٢٨٥٨(٤) (ط) ١٧٦٧ , (عب) ٩٢٥١ , (م) ١٧٨ - (١٩٢٦)(٥) أَيْ: دَعُوهَا سَاعَة تَرْعَى , إِذْ حَقُّهَا مِنْ الْأَرْضِ رَعْيُهَا فِيهِ. عون (٥/ ٤٨٢)(٦) (م) ١٧٨ - (١٩٢٦) , (ت) ٢٨٥٨(٧) أَيْ: لَا تُجَاوِزُوا الْمَنْزِلَ الْمُتَعَارَفَ إِلَى آخَرَ اِسْتِسْرَاعًا , لِأَنَّ فِيهِ إِتْعَابُ الْأَنْفُسِ وَالْبَهَائِمِ. عون المعبود (ج ٥ / ص ٤٨٢)(٨) (د) ٢٥٧٠ , (حم) ١٥١٣٢(٩) أَيْ: الْقَحْط.(١٠) (م) ١٧٨ - (١٩٢٦) , (ت) ٢٨٥٨ , (د) ٢٥٦٩(١١) أَيْ: أَسْرِعُوا عَلَيْهَا السَّيْرَ مَا دَامَتْ قَوِيَّةً بَاقِيَةَ النِّقْيِ وَهُوَ الْمُخُّ. تحفة (٧/ ١٧٧)(١٢) (م) ١٩٢٦ , (ت) ٢٨٥٨ , (حم) ٨٩٠٥(١٣) (يع) ٣٦١٨ , (هق) ١٠١٢٣ , انظر الصَّحِيحَة: ٦٨٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.