(ت س حم عب) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (إِنَّ الْمُشْرِكِينَ شَغَلُوا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) (١) (عَنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ , وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ , وَالْعِشَاءِ) (٢) (يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَتَّى ذَهَبَ مِنْ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللهُ) (٣) (- وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُنْزِلَ اللهُ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} (٤) -) (٥) (" فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِلَالًا فَأَذَّنَ ثُمَّ أَقَامَ , فَصَلَّى الظُّهْرَ) (٦) (فَصَلَّاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا لِوَقْتِهَا) (٧) (ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ) (٨) (فَصَلَّاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا) (٩) (ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ) (١٠) (فَصَلَّاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا) (١١) (ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ) (١٢) (فَصَلَّاهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا لِوَقْتِهَا ") (١٣)
(١) (ت) ١٧٩(٢) (س) ٦٦٣ , (ت) ١٧٩(٣) (ت) ١٧٩(٤) [البقرة/٢٣٩](٥) (حم) ١١٤٨٣ , (س) ٦٦١ , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(٦) (ت) ١٧٩ , (س) ٦٦٣(٧) (س) ٦٦١ , (حب) ٢٨٩٠، انظر الإرواء (١/ ٢٥٧)(٨) (ت) ١٧٩ , (س) ٦٦٣(٩) (س) ٦٦١ , (حب) ٢٨٩٠(١٠) (ت) ١٧٩ , (س) ٦٦٣(١١) (س) ٦٦١ , (حب) ٢٨٩٠(١٢) (ت) ١٧٩ , (س) ٦٦٣(١٣) (عب) ٤٢٣٣ , (يع) ١٢٩٦ , (حم) ١١٦٦٢ , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.