(حم) , وَعَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّا بِأَرْضٍ تُصِيبُنَا بِهَا مَخْمَصَةٌ (١) فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ الْمَيْتَةِ؟ , قَالَ: " إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا (٢) وَلَمْ تَغْتَبِقُوا (٣) وَلَمْ تَحْتَفِئُوا (٤) بَقْلًا , فَشَأنُكُمْ بِهَا (٥) " (٦)
(١) أَيْ: مجاعة.(٢) الصَّبوح: الشُّرب أول النهار.(٣) الغَبوق: شرب آخر النهار , مقابل الصَّبوح.(٤) أَيْ: تقتلعوا.(٥) معناه: إذا لم تجدوا صبوحا أو غبوقا , ولم تجدوا بقلة تأكلونها , حَلَّتْ لكم الميتة.(٦) (حم) ٢١٩٤٨ , ٢١٩٥١ , (ك) ٧١٥٦ , (هق) ١٩٤٢٢ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: حديث حسن بطرقه وشواهده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.