صِفَاتُ الْمَهْدِيّ
(ت د جة طب) , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي (١) مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ) (٢) (يُوَاطِئُ (٣) اسْمُهُ اسْمِي , وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي) (٤) (أَجْلَى الْجَبْهَةِ (٥) أَقْنَى الْأَنْفِ (٦)) (٧) (يُصْلِحُهُ اللهُ فِي لَيْلَةٍ) (٨) (يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا , كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا) (٩) (يَلْبَثُ فِيكُمْ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا , فَإِنْ كَثُرَ فَتِسْعًا) (١٠) (فَتَنْعَمُ فِيهِ أُمَّتِي نِعْمَةً لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهَا قَطُّ) (١١) (وَلَا تَمْنَعُ السَّمَاءُ شَيْئًا مِنْ قَطْرِهَا , وَلَا الْأَرْضُ شَيْئًا مِنْ نَبَاتِهَا) (١٢) (وَالْمَالُ يَوْمَئِذٍ كُدُوسٌ (١٣)) (١٤) (فَيَجِيءُ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَيَقُولُ: يَا مَهْدِيُّ أَعْطِنِي , أَعْطِنِي , قَالَ: فَيَحْثِي لَهُ فِي ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَهُ ") (١٥)
(١) عِتْرَة الرَّجُل: أَخَصُّ أَقَارِبه، وَعِتْرَةُ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِب , وَقِيلَ: قُرَيْش وَالْمَشْهُور الْمَعْرُوفُ أَنَّهُمْ الَّذِينَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ الزَّكَاة. عون المعبود (٩/ ٣٢٠)(٢) (د) ٤٢٨٤ , (جة) ٤٠٨٦(٣) أَيْ: يُوَافِقُ وَيُطَابِقُ.(٤) (د) ٤٢٨٢ , (ت) ٢٢٣١(٥) أَيْ: مُنْحَسِرُ الشَّعْرِ مِنْ مُقَدَّمِ رَأسِهِ , أَوْ وَاسِعُ الْجَبْهَة. عون (٩/ ٣٢١)(٦) قَالَ فِي النِّهَايَة: الْقَنَا فِي الْأَنْف: طُولُهُ وَدِقَّةُ أَرْنَبَتِهِ , مَعَ حَدَبٍ فِي وَسَطِه. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٣٢١)(٧) (د) ٤٢٨٥(٨) (جة) ٤٠٨٥(٩) (د) ٤٢٨٢(١٠) (طب) ج١٩ص٣٢ح٦٨ , (ت) ٢٢٣٢ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٠٧٣(١١) (جة) ٤٠٨٣(١٢) (طب) ج١٩ص٣٢ح٦٨ , (جة) ٤٠٨٣(١٣) أي: كثير فائض.(١٤) (جة) ٤٠٨٣(١٥) (ت) ٢٢٣٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.