هذِه الآية (١) وذكر قول البخاري بعدُ: أنها نزلت في أبي بكر وعمر لما تماريا حتى ارتفعت أصواتهما.
(ص) ({امْتَحَنَ}: أَخْلَصَ) أي: امتحن قلوبكم فوجدها خالصة، يقال: امتحنت الذهب والفضة: خلصتهما. وقيل: اختبر.
(ص) ({تَنَابَزُوا}): يُدْعَى بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلَامِ) قلت: وكذلك إذا تداعوا بالألقاب.
(ص) ({يَلِتْكُمْ}: يَنْقُصْكُمْ) أي: من أعمالكم شيئًا. (ألتناهم): نقصناهم، وقرأه أبو عمرو بالألف والباقون بحذفها من لات يليت ليتًا (٢).
(١) انظر: "تفسير الطبري" ١١/ ٣٧٨.(٢) انظر: "الحجة" للفارسي ٦/ ٢١٠، "الكشف" ٢/ ٢٨٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.