أي: خفي عن الحق علمه فيغبن يومئذ من أرفع في الجنة من كان دون منزلته فيها.
(ص)(وَقَالَ عَلْقَمَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ:{وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} هُوَ الذِي إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ رَضِيَ، وَعَرَفَ أَنَّهَا مِنَ اللهِ) أخرجه عبد أيضًا عن عمرو بن سعيد، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علقمة عنه: هو الرجل يصاب بمصيبة فيعلم أنها من عند الله فيسلم ويرضى (١). والمعنى: يهد قلبه إلى التسليم لأمره. وقال ابن عباس: لليقين (٢).
(١) انظر: "الدر المنثور" ٦/ ٣٤٤ وعزاه لعبد بن حميد. (٢) أخرجه الطبري في "تفسيره" ١٢/ ١١٥ - ١١٦.