بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ" وفيه أيضًا من حديث أبي ذر مرفوعًا: "إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغيظ وإلا اضطجع" (١). وفيه انقطاع، وصححه ابن حبان (٢). وقال أبو الدرداء: أقرب ما يكون العبد من غضب الله إذا غضب. وفي الكتب قال الله تعالى: يا ابن آدم اذكرني إذا غضبت أذكرك إذا غضبت. وقال بكر بن عبد الله: أطفئوا (نار)(٣) الغضب بذكر نار جهنم (٤).
(١) أبو داود (٤٧٨٤، ٤٧٨٢). (٢) "صحيح ابن حبان" ١٢/ ٥٠١، وكذا صححه الألباني في "المشكاة" (٥١١٤). (٣) من (ص ٢). (٤) حكاها ابن بطال ٩/ ٢٩٧.