- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ *، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: اخْتَلَفَ رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: هُوَ مَسْجِدُ الْمَدِينَةِ، وَقَالَ الْآخَرُ: هُوَ مَسْجِدُ قُبَاءَ، فَأَتَوَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: "هُوَ مَسْجِدِي هَذَا". [رقم طبعة با وزير] = (١٦٠٢) , (حب) ١٦٠٤ [قال الألباني]: صحيح؛ لكن المحفوظ من حديث أبي سعيد الخدري، وهو الآتي (١٦٠٤ و ١٦٢٤) * [أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ] قال الشيخ: أخرجه فِي "المُصنَّف" (٢/ ٣٧٢) بهذا الإسناد، وهو جَيِّدٌ؛ لولا أنَّ ربيعة بن عثمان - مع كونِه من رِجَالِ مُسلمٍ - قَد تَكَلَّم في حفظه بعض الأئمَّة، فقال أبو حاتم: مُنكَر الحديث، يُكتبُ حَديثُة، وقال أبو زُرعة: ليس بذاك القويّ، وتَبَنَّى هذا القول الذهبيُّ في "الكاشف"، وقال الحافظ: "صدوق له أوهام". ولذلك فإنِّي أقول: أخشى أنْ يَكُونَ وَهِمَ فِي جَعلِه الحديث مِنْ مُسندِ سهل بن سعدٍ؛ فقد خَالَفَه اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، فقال: عن عُمرَان بنِ أبي أنسٍ، عن عبد الرحمن بن أبِي سعيد، عن أبِي سعيد الخدريِّ به: أخرجه المُؤلِّفُ فيما يأتي (١٦٠٤)، والترمذيُّ (٣٠٩٨) وصحَّحه. وتابعه عبد الرحمن بن أبي سعيدٍ الخدريِّ عند مسلم (٤/ ١٢٦)، وتابعة عنه أبو سلمة، عن أبي سعيد، وأبو يحيى الأسلميُّ عنه عند الترمذي (٣٢٣) وصحَّحه - أيضاً - والمُؤلِّف فيما يأتي رقم (١٦٢٤) -، وزاد: "وفي ذلك خير كثير"، وسنده صحيح. فالحديث حديث أبي سعيد، وليس حديث سهل بن سعد، خلافاً لِلمُؤلِّفِ.