- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ الطُّفَاوِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُبَاشِرُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، وَلَا الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ، إِلَّا الْوَلَدَ وَالْوَالِدَ» (حم) ٩٧٧٥ , قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح دون قوله " إلا الولد والوالد " وهذا إسناد ضعيف
- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، [عَنِ الطفَاوِيّ] * عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ، وَلَا الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِلَّا الْوَالِدُ الْوَلَدَ" (رقم طبعة با وزير: ٥٥٥٦) , (حب) ٥٥٨٣ [قال الألباني]: منكر بزيادة الاستثناء. * [الطفَاوِيّ] قال الشيخ: يظهر أَنَّه هكذا وقعت الرواية للمصنِّف دون هذه الزيادة؛ فإِنَّه كذلك وقع في "الموارد" (١٩٦٢)، وفي "طبعة المؤسسة" للكتاب! واغتَرَّ بذلك الشيخ شعيب، فقال في تعليقه عليه (١٢/ ٣٩٦): "إسناده صحيح على شرط الشيخين"!! وهذا من أوهامِه العجيبة؛ لأنَّه قد أخرجه مِنْ طريقِ أحمد (٢/ ٤٤٧) عن وكيع، عن سفيان، عن الحريري عن أبي نضرة، عن الطفاوي، عن أبي هريرة ... وقال "والطفاويُّ شيخٌ لأبي نَضرَةَ، لا يُعْرَفُ". ثُمَّ عَزَاهُ لأبي داود (٤٠١٩) مِنْ طريقين آخرين عن الجريري ... به. فلا أدري كيفَ استقامَ في عقله تصحيح هذا الإسناد، مع ثُبوتِ سقوط هذا المجهول منه؛ بشهادة هؤلاء الثقات؟! وبخاصَّةٍ منهم الإمام أحمد، الَّذِي تابعَ إسحاقَ بنَ إِبراهِيم في روايته عن وكيع، الأمرُ الَّذِي يُؤَكِّدُ السقوط المذكور! وقد تابع أولئك الثقات: يزيدُ بن زُريعٍ. ولذلك كنت أوردت الحديث - وهو قطعةٌ مِنْ حديثٍ طَويلٍ - في "ضعيف أبي داود" (٣٧٢) وَإِنَّ مِمَّا يَجعَلُنا نَقطَعُ بِخَطإ رِوَايَة الكِتَاب، وتصحيح الإسناد: أَنَّ إِسْحَاقَ بنَ إِبْرَاهِيمَ - وهو ابن راهويه - أَخْرَجَ الحديث في "مسنده" (١/ ١٧٦ / ١٢٤) مثل رواية أحمدَ: بإثبات الطفاريّ؛ فهو العلَّة. ثُمَّ إِنَّ قَولَه فيه: "إِلاَّ الوالد الولد" مُنْكَرٌ؛ لأنَّه - مع ضَعْفِ إِسنادِهِ -؛ فقد تَفَرَّد دون سائر الأحاديث الَّتِي مِنهَا حديثُ ابن عَبَّادٍ الَّذِي قبله. فَتَأَمَّل كم كان شعيبٌ بعيدا عَنِ البحثِ وَالتَّحْقِيق، حين صحح إسناد الكتاب! تنبيه!! ما بين المعقوفتين [عَنِ الطفَاوِيّ] زيادة من طبعة باوزير وليست موجوده في "طبعة المؤسسة" وانظر تعليق الألباني حول هذه اللفظه.