[علة الوهم]
معمر بن راشد كان يروي هذا الحديث عن الزهري بهذه الزيادة في التفصيل بين السمن الجامد والذائب.
وسفيان بن عيينة كان يرويه بدون ذكر هذه الزيادة.
وإسحاق يروي هذا الحديث عنهما (١) فكأنه حمل حديث ابن عيينة على حديث معمر.
وقد أشار إلى هذه العلة الحافظ ابن رجب فقال:
أما لفظ الحديث بالتفريق بين الجامد والمائع فقد ذكره معمر عن الزهري …
وكذلك رواه إسحاق بن راهويه عن سفيان بن عيينة عن الزهري لكنه حمل حديث ابن عيينة على حديث معمر» (٢).
قلت: وسبب ذلك أنه كان يحدّث من حفظه، والله تعالى أعلم.
(١) انظر: مسند إسحاق (٢٠٠٧) و (٢٠٠٨).(٢) شرح علل الترمذي (٢/ ٨٤٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.