[[٤١١] عبد الله بن عمر الخراساني]
"الفوائد" (ص ١٦٣): "صاحب مناكير، بل هو تالف" (١).
[[ز ٩] عبد الله بن الفضل بن محمد بن هلال بن جعفر أبو موسى الطائي الأنباري]
تراجع حاشية "الفوائد المجموعة" (ص ٣٥٦).
[[٤١٢] عبد الله بن قلابة]
"الأنوار الكاشفة" (ص ١١٦): "مجهول لا ذكر له إلا في هذه الحكاية وفي السند إليه: عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف كثير التخليط". اهـ.
[[٤١٣] عبد الله بن كثير الشامي الدمشقي الطويل القارىء إمام المسجد الجامع بدمشق]
و"الفوائد" (ص ١٥٩): "صدوق يغرب" (٢).
[[٤١٤] عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي]
"الأنوار الكاشفة" (ص ١١٦): "ضعيف كثير التخليط".
"الفوائد" (ص ٧٢): "ضعيف ومدلس".
(١) قال ابن عديّ: شيخ مجهول، يحدث عن الليث بن سعد بمناكير، ويحدث عنه زهير بن عباد.
ثم ذكر له حديثين، أولهما: حديث الفوائد: "مَنْ أكل فولةً بقشرها أخرج الله منه من الداء مثلها".
والثاني: في فضيلة لعثمان بن عفان -رضي الله عنه-. وقال في كل منهما: حديث باطل، لا يرويه غير عبد الله بن عمر الخراساني هذا، ولا يرويه عنه غير زهير. "الكامل" (٤/ ١٥٧٣).
أقول: وقد قرَّر الشيخ المعلمي في غير موضع أن المجهول إذا روى خبرين منكرين فهو تالف.
(٢) قال أبو زرعة: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يغرب.
وروى له النسائي حديثًا واحدًا في "مسند علي".
وروى عنه غير واحد. فهو صالح للاعتبار في الجملة، والله أعلم.