[فصل [تسكين هاء "هو" و"هي"]]
قال صاحب الكتاب: وأما إسكانهم أول "هو" و"هي" متصلتين بالواو والفاء, ولام الابتداء, وهمزة الاستفهام, ولام الأمر متصلة بالفاء, والواو, كقوله تعالى: {وهو خير لكم} (١) وقوله تعالى: {فهي كالحجارة} (٢) , وقوله تعالى: {لهو القصص الحق} (٣) , وقول الشاعر [من البسيط]:
١٢٥٨ - [فقمت للزَّور مُرتاعًا فأرَّقني] ... فقلت: أهي سرت أم عادني حُلُمُ
وقوله تعالى: {فلينظر} (٤) , وقوله: {وليوفوا نذورهم} (٥) فليس بأصلٍ, وإنما
(١) البقرة:٢١٦.(٢) البقرة: ٧٤.(٣) آل عمران: ٦٢.١٢٥٨ - التخريج: البيت لزياد بن منقذ في خزانة الأدب ٥/ ٢٤٤، ٢٤٥؛ والدرر ١/ ١٩٠؛ وشرح التصريح ٢/ ١٤٣؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص١٣٩٦، ١٤٠٢؛ وشرح شواهد الشافعية ص١٩٠؛ وشرح شواهد المغنى ١/ ١٣٤؛ ومعجم البلدان ١/ ٢٥٦ (أميلح)؛ والمقاصد النحوية ١/ ٢٥٩، ٤/ ١٣٧؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٢/ ١٢٧؛ وأمالي ابن الحاجب ١/ ٤٥٦؛ والخصائص ١/ ٣٠٥، ٢/ ٣٣٠؛ والدرر ٦/ ٩٧؛ وشرح شواهد المغنى ٢/ ٧٩٨؛ ولسان العرب ١٥/ ٣٧٦ (هي)؛ ومغنى اللبيب ١/ ٤١، وهمع الهوامع ٢/ ١٣٢.اللغة: الطيف: الخيال. المرتاع: الخائف. أرّقني: أسهرني. عاد: زار.المعنى: لقد نهض الطيف الذي جاءه زائرًا، والخوف يستبدّ به، ويسأل نفسه: أهى حقيقة التي زارت أم كان ذلك حلمًا؟!الإعراب: "فقمت": الفاء بحسب ما قبلها, و"قمت": فعل ماضٍ، والتاء ضمير متصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل. "للزَّورِ": جار ومجرور متعلّقان بـ"قمت". "مرتاعًا": حال منصوب. "فأرقني": الفاء حرف عطف، و"أرقني": فعل ماضٍ، والنون للوقاية، والياء ضمير متصل مبني في محلّ نصب مفعول به، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو. "فقلت": الفاء حرف عطف، و"قلت": فعل ماضٍ، والتاء ضمير متصل مبني في محلّ رفع فاعل. "أهي": الهمزة للاستفهام، و"هي": ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ. "سرت": فعل ماضٍ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: "هي"، والتاء للتأنيث. "أم": حرف عطف. "عادني": فعل ماضٍ، والنون للوقاية، والياء ضمير متّصل مبني في محلّ نصب مفعول به. "حلم". فاعل مرفوع بالضمة.وجملة "قمت": بحسب ما قبلها. وجملة "أرقني": معطوفة على الجملة السابقة. وجملة "قلت": معطوفة. وجملة "هي سرت": في محلّ نصب مفعول به. وجملة "سرت": في محلّ رفع خبر المبتدأ. وجملة "عادنى حلم": معطوفة على جملة "هي سرت".والشاهد فيه قوله: "أهْىَ" حيث سكّن الهاء من "هي" مع همزة الاستفهام، وهذا التسكين قليل، وقيل: ضعيف.(٤) الكهف: ١٩، والحج: ١٥.(٥) الحج: ٢٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.