<<  <  ص:  >  >>

ذلك من جهة القواعد النحوية - جمعًا بين حديث القرين ونصوص الوحيين التي تفيد وقوع اللَّمَم منه ﷺ ولا يقر عليه والأصل في القرين من الشيطان الكفر ولم أقف على دليل صريح صحيح على إسلام قرين النبي ﷺ فيبقى كقرين غيره كافرًا لكنَّ لا يسلط القرين على النبي ﷺ كغيره من البشر والله أعلم.

<<  <   >  >>