والذي ذكره غيره أن كلاًّ في التأكيد إنما يضاف إلى الضمير؛ وأما البيت فخرِّج على النصب كما في: زيد الرجل كل الرجل، والمعنى: يا أشبه الناس الكاملين.
(ولا يستغني بنية إضافته، خلافاً للفراء والزمخشري) - ونقل عن الكوفيين، وعليه خرج قراءة من قرأ:(إنا كلاًّ فيها)، وأولها بعض المانعين على الحال من الضمير المستتر في قوله:(فيها) والعامل فيها، وقدم الحال، كما في قراءة بعضهم:(والسموات مطويات بيمينه)، وبعضهم على البدل من اسم إن، كما قيل في: