(ولا يثنَّى أجمع ولا جمعاء، خلافاً للكوفيين ومن وافقهم) - وهم أهل بغداد، وعليه جرى ابن خروف، والصحيح المنع، لاستغنائهم بكلا وكلتا، وباب الاستغناء كثير، وكذا أكتع وكتعاء، وأبصع وبصعاء، وأبتع وبتعاء، وأما ما حكي من: قبضت المالين أجمعين، فخلاف المعروف من كلامهم.
(ويتبع كله أجمع) - نحو: قبضت المال كله أجمع.
(وكلها جمعاء) - نحو: هدمت الدار كلها جمعاء.
(وكلهم أجمعون) - نحو:(فسجد الملائكة كلهم أجمعون).
(وكلهن جمع) - نحو: أقبلت النساء كلهن جمع.
(وقد يغنين عن كل) - فيؤتى بأجمع وفروعه دون كل نحو: (لأغوينهم