قال ابن قدامة في المغني: الأصل في القضاء ومشروعيته الكتاب والسنة والإجماع.
أما الكتاب؛ فقول الله تعالى:{يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله}[ص: ٢٦]. وقول الله تعالى:{وأن احكم بينهم بما أنزل الله}[المائدة: ٤٩]. وقوله:{وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم}[النور: ٤٨]. وقوله تعالى:{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}[النساء: ٦٥].