[٤٤]
وقال للبعيث:
١ لمن طللٌ هاج الفؤاد المتما .. وهمَّ بسلمانين أن يتكلما
٢ أمنزلتى هند بناظرة اسلما ... وما راجع العرفان إلَاّ توهُّما
٣ وقد آذنت هند حبيبًا لنصرمما ... على طول ما بلَّى بهند وهيمًا
٤ وقد كان من شأن الغوىّ ظعائنٌ ... رفعن الكسا والعبقرىَّ المرقَّما
٥ كان رسوم الدار ريش حمامة ... محاها البلى فاستعجمت أن تكلما
٦ طوى البين أسباب الوصال وحاولت ... بكنهل أسباب الهوى أن تجذَّما
٧ كأن جمال الحى سربلن يانعًا ... من الوارد البطحاء من نخل ملهما
٨ سقيت دم الحيّات ما بال زائر ... يلمُّ فيعطى نائلا أن يكلما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.